#1
|
||||
|
||||
![]()
في مهبِ الحــــنين ...
![]() هُنا ! وعلى رخامِ الذكرياتِ أكتب ما رسمت بهِ أحلامُ العصافير من شدو خرج من تحتِ الأسلاك ...لِيَرسمَ الجسر ويحلقُ إلى الضفةِ الأخرى ويكتب مقاماتِ الأماني الغائرة في محطاتِ الغيابِ هُنا كتبتُ للريحِ إسمكَ ودفنت شجرتكَ في محرابِ حديقتي , أيقنتُ حْينَها أنك ستعود يوما محملا بخشبِ الحنين النهرُ والغدير موعدنا .... والصور التي جمعناها يوما ستكونُ للرمالِ نخيلا يعانق ظلالنا العطشى وَهبتُ حبكَ للغيمِ ... أهديتُ عشقكَ للشجر القائم في ذاكرتي أعلنتُ لكَ الشتاء قبل موعدهِ ... أعطيتك فصلا خامسا يلائمُ طيوركْ فرشتُ ياسمينكَ بضباب كي لا تراهُ عيون الرصاص أنا التي كانت لها نبوءة جديده في معابدِ همسك كيف لي أن أشركَ بكْ ....وأنتَ حُلمي الوحيد ... كيفَ لي أن أسقطَ عَنْ شَجرتك وقد نما الغصن في حلقي ......! هُنا ! أنا لا أجيدُ رسمَ نهر يضيقُ كلما مرّ غِيابكَ منه أو يجفُ حين لا يجد المطر غيمتهُ ! سَيلَ اشتياقي لكَ غَطى سهولَ قصيدتي فيضَ حنيني لكَ أشبَعَ عُشبَ حُروفي ! أنا لا أجد تذكرة تشبهُ تذكرة بلادكْ الياسمين الذي رتبَ ضفائرهُ على غديرِ الأرض قد خالفَ قواعِدِ الطبيعة ونما في دفاتركْ النرجس الذي تَجَذّر في دمي قدْ كتبَ إسمكَ على أوراقي وصار ينتمي الى ذكرياتي !! وأنتَ الآن عباءة دمعتي الحزينة أكتبُ حروفَ إسمكَ بحبر نازح يغازلُ قصرا من خيال تنامُ فيها أعشاشِ أحلامنا ......!! |
|
|